د.صفوت عمارة: الإسلام تصدى للسخرية من الآخرين في الكتاب والسنة

كتب-عبدالقادر الشوادفى وصلاح طواله   أكد الدكتور صفوت محمد عمارة، أحد علماء الأزهر الشريف، إنّ الإسلام حريص كل الحرص على حفظ كرامة الإنسان وعدم الحط منها، وحذر من الإساءة إلى الآخرين وتجريحهم بالقول أو الفعل أو السخرية منهم بأي طريقة كانت، وهو ما يصطلح عليه حاليًا بالتنمر، وظاهرة التنمر عبارة عن سلوك عدواني يهدف إلى […] ظهرت المقالة د.صفوت عمارة: الإسلام تصدى للسخرية من الآخرين في الكتاب والسنة أولاً على جريدة المساء.

أكتوبر 18, 2024 - 19:00
 1
د.صفوت عمارة: الإسلام تصدى للسخرية من الآخرين في الكتاب والسنة

كتب-عبدالقادر الشوادفى وصلاح طواله

 

أكد الدكتور صفوت محمد عمارة، أحد علماء الأزهر الشريف، إنّ الإسلام حريص كل الحرص على حفظ كرامة الإنسان وعدم الحط منها، وحذر من الإساءة إلى الآخرين وتجريحهم بالقول أو الفعل أو السخرية منهم بأي طريقة كانت، وهو ما يصطلح عليه حاليًا بالتنمر، وظاهرة التنمر عبارة عن سلوك عدواني يهدف إلى الإضرار بالآخر سواء جسديًّا أو نفسيًّا ولها تأثيرات سلبية على الفرد والمجتمع، ولقد تصدى لها الإسلام في القرآن والسنة.

 

أضاف «عمارة»، خلال خطبة الجمعة اليوم بمسجد نادى شرطة كفرالشيخ، أنَّ اللَّه جمع معظم صفات السخرية والتنمر في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11]، ففي الآية نهى عن الاستهزاء بالآخرين أو إهانتهم، كما تنهى عن لمز الناس بأن نقول لهم ما يهينهم، أو يحقرهم ويصغرهم، وتنهى أيضًا عن التنابز بالألقاب؛ فلا يجوز مناداة الأشخاص بأسماءٍ، أو صفاتٍ سيئةٍ يكرهون سماعها [تفسير ابن كثير].

أشار الدكتور صفوت عمارة، أنَّ الأذى النفسي أشد إيلامًا من الأذى الجسدي، والناس دائمًا يذكرون الخطأ، ولا يذكرون الصواب أبدًا، ولقد نهانا النبي عن جميع الصفات التي تؤدي إلى السخرية والتنمر والاستهزاء بالآخرين؛ فعن عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما، عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» [البخاري ومسلم]، وخص اللسان واليد؛ لكثرة أخطائهما وأضرارهما ومعظم الشرور تصدر عنهما، وكف اللسان من أشد وأصعب الأمور على الإنسان؛ فالكلمة مناط الثواب والعقاب، ويترتب عليها الأجرٍ أو الوزر.

ظهرت المقالة د.صفوت عمارة: الإسلام تصدى للسخرية من الآخرين في الكتاب والسنة أولاً على جريدة المساء.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow