وزارة التضامن تنظم لقاءً موسعًا لعيادات تنمية الأسرة في المنيا
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة (2 كفاية سابقًا)، الذي نظمته وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا، بمشاركة ممثلي 63 جمعية أهلية شريكة من عشر محافظات: البحيرة، الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان، بالإضافة إلى عيادة الأسمرات بالقاهرة. حضر اللقاء كلٌّ من الدكتورة […] ظهرت المقالة وزارة التضامن تنظم لقاءً موسعًا لعيادات تنمية الأسرة في المنيا أولاً على جريدة المساء.
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة (2 كفاية سابقًا)، الذي نظمته وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا، بمشاركة ممثلي 63 جمعية أهلية شريكة من عشر محافظات: البحيرة، الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان، بالإضافة إلى عيادة الأسمرات بالقاهرة.
حضر اللقاء كلٌّ من الدكتورة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، وعبد الحميد الطحاوي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، إلى جانب رؤساء مجالس إدارات الجمعيات الأهلية الشريكة، وممثلي المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للسكان، ومديري عيادات تنمية الأسرة، ومنسقي المشروع بمديريات التضامن الاجتماعي، وأعضاء فريق المشروع المركزي.
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن مشروع عيادات تنمية الأسرة، الذي أطلقته وزارة التضامن الاجتماعي في عام 2018 تحت اسم “2 كفاية”، يمثل نموذجًا متكاملًا استهدف أكثر من مليون أسرة في 2287 قرية ضمن عشر محافظات تُعد من الأكثر فقرًا والأعلى في معدلات الإنجاب.
وأعربت عن سعادتها بالتعاون الواسع بين الوزارة والمجتمع المدني، مشيرةً إلى أن الجمعيات الأهلية تلعب دورًا حيويًا في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تمثل قوة مجتمعية فاعلة قادرة على مواجهة التحديات التنموية. وأكدت أن المشروع يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني، إذ يجمع بين جهود وزارتي التضامن الاجتماعي والصحة والسكان، إلى جانب 108 جمعيات أهلية تعمل في القضية السكانية.
وأوضحت أن وزارة التضامن الاجتماعي تتبنى منهجًا شاملاً لتحسين جودة الحياة، من خلال التمكين الاقتصادي للمرأة، والتوسع في خدمات الحضانات لدعم مشاركتها في سوق العمل، بالإضافة إلى إتاحة خدمات تنظيم الأسرة، وتعزيز الوعي بأهمية المباعدة بين الولادات، وتقديم حوافز إيجابية للأسر الملتزمة بتنظيم الأسرة.
من جانبها، استعرضت الدكتورة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن، إنجازات المشروع منذ انطلاقه، حيث نجح في تقديم خدمات تنظيم الأسرة عبر العيادات التابعة للجمعيات الأهلية الشريكة، واستفادت منه 630 ألف سيدة، فيما بلغ عدد المستخدمات لوسائل تنظيم الأسرة 498 ألف سيدة. كما تم تنفيذ أكثر من 9 ملايين زيارة طرق أبواب، إلى جانب عقد 4376 ندوة توعوية بمشاركة نصف مليون مستفيد.
وأشارت إلى دراسة تقييم العيادات التي أُجريت بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، في إطار تحسين الخدمات المقدمة، موضحةً أن المرحلة المقبلة ستشهد إضافة خدمات جديدة تشمل تقديم الرعاية الإكلينيكية والنفسية للناجيات من العنف، والرعاية الذاتية لمقدمي الخدمة، والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي، بالإضافة إلى متابعة صحة الأم والطفل، وتشخيص الأمراض المنقولة جنسيًا.
وشهد اللقاء عقد عدة ورش عمل لمناقشة التحديات التي تواجه المشروع وصياغة توصيات لتطوير الخدمات المقدمة، حيث استمعت نائبة وزيرة التضامن إلى مقترحات المشاركين، مؤكدةً حرص الوزارة على الاستفادة من التجارب الميدانية لتعزيز كفاءة المشروع وتحقيق أهدافه في تحسين الصحة الإنجابية وتنمية الأسرة.
ظهرت المقالة وزارة التضامن تنظم لقاءً موسعًا لعيادات تنمية الأسرة في المنيا أولاً على جريدة المساء.
ما هو رد فعلك؟