ثقافة ديروط تلقى الضوء على دور الأسرة فى تعزيز التطوع والعمل الخيرى
ثقافة ديروط تلقى الضوء على " دور الأسرة في تعزيز التطوع والعمل الخيرى " بأسيوط
متابعة: احمد محمد
أعد قصر ثقافة ديروط لقاء تفاعلي بعنوان "دور الأسرة في تعزيز التطوع والعمل الخيرى" بمقر القصر ، فى إطار التعاون بين وزارة الثقافة ومؤسسات المجتمع المدني ، ضمن برامج وزارة الثقافة ، وتحت رعاية ا.د أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، و بإشراف الكاتب محمد ناصف نائب رئيس الهيئة
تأتى الفاعليات حرصاً على نشر الوعى الثقافى والفكرى وتعزيز القيم الأخلاقية والمجتمعية ، ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافى بإشراف جمال عبد الناصر مدير عام الاقليم ، من خلال فرع ثقافة اسيوط باشراف خالد خليل ،ونفذها قصر ثقافة ديروط برئاسة محمد ابوالعيون ، وبالتعاون مع جمعية معا للخير والتنمية بديروط
بدأت فعاليات الملتقى بالسلام الوطني ، واداره محمد ابو العيون مدير القصر ، والذى استهل حديثه بأهمية دور الثقافة فى تسليط الضوء على قضايا المجتمع الشائكة ، من خلال اللقاءات التوعوية التى تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بمحافظة أسيوط ، مقدماً دعوة للمشاركة بالفاعليات الثقافية والفنية بالقصر
حاضر فيها كلا من ايمان مسعود رئيس مجلس إدارة جمعية معا للخير للتنمية ، و د. سيد عبدالعزيز مدير عام الدعوة والأمين العام لبيت العائلة المصرية بأسيوط ، والشيخ ابراهيم جمعه واعظ بالأزهر الشريف ، ود. احمد رمضان واعظ عام مركز ومدينة ديروط ، و كامل عبدالباسط مدير عام تموين ديروط
ناقشت خلالها ايمان مسعود خلالها مفهوم التطوع وتاريخ العمل التطوعي في مصر وتطرقت إلى أشكال ونماذج للعمل الخيرى، و أكد د.احمد رمضان على دور الأسرة في غرس قيمة العطاء والتطوع من مشاركة الأبناء في الاعمال الخيرية ، و مردود ذلك على الإنسان من تحقيق السعادة والرضا للإنسان
من جانبه أشار د سيد عبد العزيز إلى أن الأسرة تسهم في بناء وعي معرفي لدى أفرادها حول التحديات التي تواجهها المجتمع ، وتشجع على البحث عن حلول لها من خلال التطوع. كما تلعب الأم والأب دوراً أساسياً في تشجيع أبنائهم على التفاعل مع المؤسسات الخيرية وتقدير دورها، وهو ما يعمق لدى الأبناء الإحساس بالانتماء للمجتمع والحرص على خدمته، منوهاً بأن الأديان السماوية تحث على العمل التطوعى
وشدد فضيلة الشيخ د. ابراهيم جمعه الى إن الأسرة هي الأساس الذي تنطلق منه روح التطوع، وإن المجتمع الذي يضم أسرا تعي أهمية هذا الدور هو مجتمع قادر على النهوض بذاته، وتحقيق التكافل الحقيقي بين أفراده
وختاما بحديث كامل عبد الباسط حول أن الأسرة تنجح في غرس روح العطاء والإحساس بالآخرين منذ الطفولة، فإنها تسهم في بناء شخصية متوازنة تهتم بخدمة المجتمع وتسعى للمشاركة في العمل الخيري بمختلف صوره.
ما هو رد فعلك؟