الحقيقة التي نريد أن نسمعها.. جديد “د.خالد أبودوح”

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع الكتيب الثالث «الحقيقة التي نريد أن نسمعها» للدكتور خالد أبودوح، ضمن سلسلة «سوسيولوجيا للجميع». كل كتيّب في هذه السلسلة يتناول قضية اجتماعية واحدة، يقترب منها من زوايا متعددة: بحثًا وتحليلًا، شهادةً وسردًا، وليس الهدف تقديم إجابات جاهزة، بل فتح آفاق للفهم وإتاحة أدوات للتفكير فيما نعيشه ونمرّ […] ظهرت المقالة الحقيقة التي نريد أن نسمعها.. جديد “د.خالد أبودوح” أولاً على جريدة المساء.

سبتمبر 27, 2026 - 12:00
 4

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع الكتيب الثالث «الحقيقة التي نريد أن نسمعها» للدكتور خالد أبودوح، ضمن سلسلة «سوسيولوجيا للجميع».

كل كتيّب في هذه السلسلة يتناول قضية اجتماعية واحدة، يقترب منها من زوايا متعددة: بحثًا وتحليلًا، شهادةً وسردًا، وليس الهدف تقديم إجابات جاهزة، بل فتح آفاق للفهم وإتاحة أدوات للتفكير فيما نعيشه ونمرّ به. صدر من هذه السلسلة:

• الكتيّب الأول: لا أعيش… إنّما أنا على قيد الحياة.

• الكتيّب الثاني: حرب الكلمات: المعلومات المضللة ومعركة الأمن القومي.

• الكتيب الثالث: الحقيقة التي نريد أن نسمعها.

يستهل الكتيب الأخير سؤاله الجوهري: لماذا نميل إلى تصديق الرواية التي تشعرنا بأن أحدًا يفهم معاناتنا؟ فلكل إنسان «حقيقة يريد أن يسمعها»؛ رواية تنصف تجربته، وتمنح ألمه لغة، وتستعيد له إحساسه بأن معاناته موضع اعتراف. وتنبثق الشعبوية، في أحد تجلياتها، من تراكم شعور اجتماعي لم يجد أذنًا صاغية، فتأتي الرواية الشعبوية لتمنح هذا الشعور صوتًا وتفسيرًا واتجاهًا.

يناقش الكتيب الشعبوية من خلال ثنائية «الشعب» و«النخبة»، وقدرة الخطاب الشعبوي على تحويل الإحباط والغضب إلى انتماء ويقين سياسي، مع تتبع حضور هذه الأفكار في المجتمع المصري، من الخطابات المرتبطة بالكرامة والحقوق إلى تجلياتها في الإعلام وشبكات التواصل والحياة اليومية. وتأتي «الحقيقة التي نريد أن نسمعها» كدعوة إلى النظر إلى الإنسان قبل الخطاب، وإلى الجرح قبل توظيفه، وإلى الحاجة الاجتماعية قبل نتائجها السياسية؛ فحين يشعر الإنسان بأن أحدًا يصغي إلى ألمه ويفهم غضبه، يجد في الخطاب الذي يمنحه تفسيرًا لمعاناته مساحةً للاعتراف بذاته وتجربته.

إصدار نوعي مبدع وتجربة المعرفية ثرية  تضع علم الاجتماع في قلب الحياة اليومية وتقرّب أسئلته من الناس.

ظهرت المقالة الحقيقة التي نريد أن نسمعها.. جديد “د.خالد أبودوح” أولاً على جريدة المساء.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow