رئيس جامعة المنوفية: “خلوا بالكم من مصر”رسالة الرئيس السيسي فى ختام منتدى مصر 2026..رسالة وطنية تجسد مسؤوليتنا جميعًا في حماية الوطن و مواصلة مسيرة البناء و التنمية
في ختام فعاليات منتدى مصر 2026، الذي شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حفله الختامي بالعاصمة الجديدة، أكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن المنتدى يمثل منصة وطنية مهمة للحوار حول مستقبل التعليم و التنمية و بناء الإنسان المصري، و يجسد رؤية الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة […] ظهرت المقالة رئيس جامعة المنوفية: “خلوا بالكم من مصر”رسالة الرئيس السيسي فى ختام منتدى مصر 2026..رسالة وطنية تجسد مسؤوليتنا جميعًا في حماية الوطن و مواصلة مسيرة البناء و التنمية أولاً على جريدة المساء.
في ختام فعاليات منتدى مصر 2026، الذي شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حفله الختامي بالعاصمة الجديدة، أكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن المنتدى يمثل منصة وطنية مهمة للحوار حول مستقبل التعليم و التنمية و بناء الإنسان المصري، و يجسد رؤية الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة و المستدامة، و إعداد أجيال تمتلك المعرفة و المهارات اللازمة لصناعة المستقبل و المنافسة في مختلف المجالات.
ثمّن رئيس الجامعة ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته الختامية من أهمية الحفاظ على الدولة المصرية و صون مقدراتها، و ما وجهه من رسالة إلى الشعب المصري بضرورة الحفاظ على مصر، قائلًا: “خلوا بالكم من مصر”، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة تجسد أهمية الوعي و المسؤولية المشتركة في الحفاظ على الوطن و استقراره، و تعزيز قدرة مؤسساته على مواصلة مسيرة البناء و التنمية.
أشاد الدكتور أحمد القاصد باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بعقد المنتدى و فتح المجال أمام الحوار حول واقع الدولة المصرية و تحدياتها و مستقبلها، مؤكدًا أن مناقشة القضايا الوطنية بشفافية، و الاستماع إلى مختلف الآراء و المقترحات، يمثلان خطوة مهمة نحو تطوير السياسات و تحويل الأفكار إلى برامج تنفيذية تحقق نتائج ملموسة للمواطنين.
كما أعرب عن تقديره لدعم رئيس الجمهورية المتواصل لمنظومة التعليم العالي و البحث العلمي، و حرصه على تطوير المؤسسات التعليمية و تمكين الشباب و الاستثمار في بناء الإنسان المصري.
أوضح رئيس الجامعة، أن مشاركة جامعة المنوفية في فعاليات المنتدى، من خلال حضور الجلسة الافتتاحية و المشاركة في جلسة ماذا يتعلم أبناؤنا؟ و هل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟ تأتي في إطار اهتمام الجامعة بالتفاعل مع القضايا المحورية التي تشغل المجتمع، و في مقدمتها تطوير التعليم و تأهيل الشباب لمتطلبات المستقبل، و تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية و احتياجات التنمية و سوق العمل.
أشار رئيس جامعة المنوفية إلى أن جلسة ماذا يتعلم أبناؤنا؟ وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟ ناقشت قضية جوهرية تتعلق بمدى قدرة المناهج و البرامج الدراسية على إعداد الأجيال الجديدة لمتطلبات سوق العمل، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة و التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا أن التعليم لم يعد يقتصر على نقل المعلومات و تحصيل المعرفة، بل أصبح مطالبًا ببناء القدرات و تنمية المهارات التي تمكن الخريجين من التعامل مع التحديات المتغيرة.
أضاف أن إعداد خريج مؤهل للمستقبل يتطلب تنمية مهارات التفكير النقدي و حل المشكلات و العمل الجماعي و الابتكار و ريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز القدرة على التعلم المستمر و التكيف مع التطورات الحديثة، و هو ما يستدعي التحديث المستمر للبرامج الدراسية و أساليب التدريس و التقييم، و التوسع في التدريب العملي و الشراكات مع مؤسسات الإنتاج و الخدمات.
أشاد الدكتور أحمد القاصد بتنوع محاور المنتدى و جلساته و ما شهدته من نقاشات ورؤى حول تطوير التعليم و بناء الإنسان وتأهيل الشباب، مؤكدًا أن أهمية هذه المنصات تكمن في قدرتها على تعزيز الحوار بين مؤسسات الدولة و الجامعات و الخبراء و الشباب، و تحويل التوصيات و الأفكار إلى سياسات و مبادرات قابلة للتطبيق، بما يدعم مسيرة التنمية و يعزز فرص الأجيال الجديدة في بناء مستقبل أفضل.
أكد الدكتور أحمد القاصد أن جامعة المنوفية تعمل على ترجمة أهداف المنتدى و محاوره إلى خطوات عملية من خلال التطوير المستمر للبرامج الدراسية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، و التوسع في المجالات العلمية و التكنولوجية الحديثة، و تعزيز التكامل بين التعليم و البحث العلمي و الابتكار، إلى جانب دعم الأنشطة الطلابية و المشروعات التطبيقية التي تسهم في تنمية قدرات الطلاب و صقل خبراتهم.
أضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر ثقافة الابتكار و ريادة الأعمال، و تشجيع الطلاب و الباحثين على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق، فضلًا عن دعم التحول الرقمي و تنمية المهارات التكنولوجية و اللغوية و المهنية، و تعزيز التعاون مع المؤسسات الصناعية و الإنتاجية، بما يسهم في تقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية و متطلبات سوق العمل، و رفع قدرة الخريجين على المنافسة محليًا و إقليميا و دوليًا.
كما أشار «القاصد» إلى أن استراتيجية الجامعة تستهدف إعداد شخصية متكاملة للطالب، تجمع بين التميز الأكاديمي و المهارات المهنية و القيم الإنسانية و الوطنية، مع تنمية الوعي و الانتماء و المسؤولية المجتمعية، و توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع و المبادرة و المشاركة الفاعلة في قضايا المجتمع.
و في إطار الاهتمام بتمكين الشباب و إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في القضايا الوطنية، أشاد «القاصد» بمشاركة خمسة طلاب من الجامعة و طالبين من الجامعة الأهلية في فعاليات المنتدى، مؤكدًا أن مشاركتهم تمثل فرصة مهمة للتفاعل مع القضايا المطروحة بشأن مستقبل التعليم و التنمية، و الاستفادة من الخبرات و الأفكار التي شهدتها جلسات المنتدى، إلى جانب تنمية مهارات الحوار و التفكير و التحليل.
أضاف رئيس الجامعة، أن إشراك الطلاب في مثل هذه الفعاليات يعكس الإيمان بدورهم كشركاء أساسيين في تطوير العملية التعليمية و صياغة مستقبلها، مشيرًا إلى أن الاستثمار في وعي الشباب و مهاراتهم و إتاحة المجال أمامهم للتعبير عن آرائهم و المشاركة في الحوار يمثل ركيزة أساسية لإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية و الإسهام في تحقيق التنمية.
أكد «القاصد» أن مشاركة طلاب جامعتي المنوفية و المنوفية الأهلية تعكس حرص المؤسستين على دعم المشاركة الطلابية، و توسيع مدارك الشباب بشأن أولويات الدولة وتحديات المستقبل، و تعزيز قدرتهم على الاستفادة من الخبرات و التجارب المطروحة بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية و المهنية.
اختتم الدكتور أحمد فرج القاصد تصريحاته بالتأكيد على استمرار الجامعة في أداء دورها التعليمي و البحثي و التنموي، و العمل على تطوير برامجها الدراسية، و تعزيز الابتكار و التحول الرقمي، و تأهيل خريجين يمتلكون المعارف و المهارات اللازمة للمستقبل، بما يتسق مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء الإنسان المصري، و يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة و إعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.
ظهرت المقالة رئيس جامعة المنوفية: “خلوا بالكم من مصر”رسالة الرئيس السيسي فى ختام منتدى مصر 2026..رسالة وطنية تجسد مسؤوليتنا جميعًا في حماية الوطن و مواصلة مسيرة البناء و التنمية أولاً على جريدة المساء.
ما هو رد فعلك؟