كتب – مجدي الجندي
داهمت مأمورية مكبرة من ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة الإسماعيلية وسيناء، برئاسة اللواء أحمد بلبولة، منطقة «بين الجبلين» بالظهير الصحراوي الواقع بين محافظتي الإسماعيلية والسويس،
في إطار ملاحقة تشكيل عصابي يُشتبه في تورطه في تصنيع المواد المخدرة والاتجار بها، وأسفرت المأمورية عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات، ومعدات ومكابس للتصنيع، و5 أسلحة آلية.
وباشرت النيابة المختصة التحقيقات في الواقعة، للوقوف على ملابسات النشاط الإجرامي، وفحص المضبوطات، وتحديد طبيعة المواد المخدرة وكمياتها، فضلًا عن كشف مدى ارتباط العناصر المضبوطة بتشكيلات إجرامية أخرى، وتحديد الأطراف المحتمل تورطها في عمليات التصنيع والتخزين والترويج.
وجاءت المداهمة بعد متابعة أمنية استمرت عدة أشهر، لرصد نشاط التشكيل الإجرامي وتحركات عناصره، في ظل وعورة المنطقة الجبلية وصعوبة التحرك داخلها، وهو ما استلزم إعداد خطة أمنية لتحديد مواقع النشاط الإجرامي وأماكن تخزين المواد المخدرة.
وكشفت المعلومات التي جرى جمعها عن الاشتباه في استخدام المنطقة الصحراوية لتصنيع المخدرات وتخزينها تمهيدًا لترويجها، من خلال شبكة توزيع تستهدف صغار التجار في الإسماعيلية وعدد من المحافظات المجاورة.
وعقب استكمال التحريات وتحديد المواقع المستهدفة، تم إعداد مأمورية أمنية مكبرة شارك فيها ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة الإسماعيلية وسيناء، برئاسة اللواء أحمد بلبولة، لمداهمة المواقع وضبط العناصر المشتبه في تورطها في النشاط الإجرامي.
وأسفرت المأمورية عن ضبط مكبسين لتصنيع مخدر الحشيش، ومكبس لمخدر الهيروين، إلى جانب معدات وأدوات تصنيع كاملة، فضلًا عن كميات كبيرة من مخدر الآيس، ومخدري الحشيش والهيروين، وكمية من مخدر الهيدرو تجاوزت طنين.
كما ضبطت القوات 5 أسلحة آلية كانت بحوزة العناصر الإجرامية، فيما تواصل جهات التحقيق فحص المضبوطات واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، للوقوف على حجم النشاط الإجرامي وتحديد دور كل متهم في الوقائع محل التحقيق.
وتأتي الواقعة في إطار الجهود الأمنية لمكافحة جرائم تصنيع المواد المخدرة والاتجار بها، وملاحقة العناصر الإجرامية التي تتخذ من المناطق الصحراوية والجبلية مواقع لممارسة أنشطتها بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية.
ظهرت المقالة ضبط طنين مخدرات و5 أسلحة آلية ومكابس حشيش وهيروين في مداهمة أمنية بين الإسماعيلية والسويس أولاً على جريدة المساء.