“حين تدبرت القرآن”.. إطلالة مبدعة للكاتب ابراهيم محمد حامد

صدر حديثا كتاب “حين تدبرت القرآن“..للكاتب ابراهيم محمد حامد ،وهو إضافة قيمة للمكتبة الإسلامية العربية. يقول المؤلف: حين نتدبر القرءان، ونتفكر في ءاياته؛ يتبين لنا الكثير من المعجزات البيانية التي لم تظهر من قبل، أو تنتشر بين الناس. من أمثلة ذلك: استنباط معاني جديدة لألفاظ كانت دلالاتها الدقيقة غير معروفة من قبل، مثل: التفريق المحكم […] ظهرت المقالة “حين تدبرت القرآن”.. إطلالة مبدعة للكاتب ابراهيم محمد حامد أولاً على جريدة المساء.

أكتوبر 28, 2026 - 16:00
 4

صدر حديثا كتاب “حين تدبرت القرآن“..للكاتب ابراهيم محمد حامد ،وهو إضافة قيمة للمكتبة الإسلامية العربية.

يقول المؤلف: حين نتدبر القرءان، ونتفكر في ءاياته؛ يتبين لنا الكثير من المعجزات البيانية التي لم تظهر من قبل، أو تنتشر بين الناس.

من أمثلة ذلك: استنباط معاني جديدة لألفاظ كانت دلالاتها الدقيقة غير معروفة من قبل، مثل: التفريق المحكم في القرءان لألفاظ: سُنبل، سُنبلة، سنابل، سُنبلات.

وكذلك سنتعرف على بلاغة موضع الكَلِمِ في الآية، ولماذا لا يُمكن استدباله بموضع لفظ آخر؛ حتى لو بدا ذلك مُمكنًا.

وهل سألت نفسك لماذا تختلف الألفاظ في الآيات، مثل: الجسم، الجسد، البدن لو كانت كلها تحمل معنى واحدٍ؟

لو كانت بمعنى واحدٍ فلماذا جاء لفظ البدن (تحديدًا) في سورة يونس: ﴿ فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ (92) ﴾ ليدل على غرق فرعون، لماذا لم يقل الله: (فاليوم ننجيك بجسمك أو بجسدك)؟

أليس هذا من الأدلة التي تقطع بأنَّ كل لفظ من تلك الألفاظ له دلالته الخاصة به؟

نعم، هناك سبب بالغ الدقة والكمال، نتبينه من بلاغة القرءان؛ الذي فيه كل لفظ يأتي في موضعه بإحكام، لا يمكن معه إبداله بلفظ آخر؛ حتى لا يتغير المعنى عن مراد الله تعالى.

نعلم أنَّ الكثير من الناس يستخدمون ألفاظ: الجسم، البدن، الجسد بمعنى واحدٍ، ولكن في القرءان كل لفظ من تلك الألفاظ يأتي في موضعه ليعبر عن معنى لا يعبر عنه اللفظ الآخر، وهو ما جعل لفظ البدن (وليس الجسم أو الجسد) اللفظ الوحيد الدال على غرق فرعون: ﴿ فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ﴾.

هل فكرت في التفريق بين ألفاظ: سنبل وسنبلة وسنابل وسنبلات؟

ربما يتبادر إلى ذهنك: جمع القلة وجمع الكثرة؟

لكن هل تعلم أنَّ هناك دقة بلاغية لم نتوقف عندها من قبل تتعلق بنمو النبات هي من كانت سببًا في التفريق المعجز بين ألفاظ: سنبل، سنبلة، سنابل، سنبلات؟.

كما يلقي الكتاب الضوء على بعض الألفاظ التي يتم استخدامها في حياتنا بمفهوم ليس كما جاء في القرءان الكريم.

كتاب: (حين تَدَبَّرتُ القرءان) ينقلنا لعالم البلاغة، والإعجاز البياني كما لم نره من قبل..

والكثير من الموضوعات تناولها المؤلف برؤية جديدة مُستندة إلى آيات القرءان، وبعيدة تمامًا عن التأويل والقول بالرأي.

قال الله تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا (81) ﴾ سورة النساء.

ظهرت المقالة “حين تدبرت القرآن”.. إطلالة مبدعة للكاتب ابراهيم محمد حامد أولاً على جريدة المساء.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow