«شمس الصناعة».. مطالب بتوسيع الاستفادة من الطاقة الشمسية

طالب روماني حكيم نائب رئيس جمعية سيدا للطاقة المستدامة وعضو شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة ، بتوسيع نطاق مبادرة «شمس الصناعة»، وإتاحة نماذج متنوعة للاستفادة من الطاقة الشمسية، وعدم قصرها على الاستهلاك الذاتي، مع توفير آليات عادلة للاستفادة من فائض الكهرباء المنتجة، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات الصناعية ويدعم التوسع في استخدام الطاقة النظيفة. […] ظهرت المقالة «شمس الصناعة».. مطالب بتوسيع الاستفادة من الطاقة الشمسية أولاً على جريدة المساء.

أكتوبر 29, 2026 - 14:00
 3

طالب روماني حكيم نائب رئيس جمعية سيدا للطاقة المستدامة وعضو شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة ، بتوسيع نطاق مبادرة «شمس الصناعة»، وإتاحة نماذج متنوعة للاستفادة من الطاقة الشمسية، وعدم قصرها على الاستهلاك الذاتي، مع توفير آليات عادلة للاستفادة من فائض الكهرباء المنتجة، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات الصناعية ويدعم التوسع في استخدام الطاقة النظيفة.

وأعربت الشعبة والجمعية، في بيان مشترك، عن ترحيبهما بالمبادرة باعتبارها خطوة إيجابية لتوفير التمويل الميسر لمشروعات الطاقة الشمسية في القطاع الصناعي، استكمالًا للمقترحات التي طُرحت ضمن مبادرة «شمس مصر»، مع التأكيد على أهمية توسيع نطاق الدعم مستقبلًا ليشمل مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأوضح البيان أن اختلاف أحجام المصانع وأنماط تشغيلها وعدد الورديات يجعل الاعتماد على الاستهلاك الذاتي وحده غير مناسب لجميع المنشآت، خاصة أن ساعات إنتاج الكهرباء الشمسية قد لا تتوافق مع احتياجات بعض المصانع، فضلًا عن تراجع الاستهلاك خلال أيام العطلات والإجازات الرسمية.

وأشار إلى أن تقديرات بعض المشروعات تفيد بإمكانية وصول الطاقة غير المستغلة إلى ما بين 30% و50%، وفقًا لطبيعة التشغيل، محذرًا من أن عدم وجود آليات للاستفادة من فائض الإنتاج قد يقلل العائد الاقتصادي للاستثمارات الشمسية، ويحرم الشبكة القومية من الاستفادة من الكهرباء النظيفة، بما يسهم في خفض استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء.

ولفت البيان إلى أن الاقتصار على الاستهلاك الذاتي قد يطيل فترة استرداد الاستثمارات، موضحًا أن بعض التقديرات تشير إلى ارتفاعها من نحو 3.5 إلى 4 سنوات في ظل تطبيق صافي القياس إلى 7 أو 8 سنوات عند الاعتماد على الاستهلاك الذاتي فقط، حتى مع افتراض الحصول على تمويل ميسر بفائدة 8%.

وأكدت الشعبة والجمعية أن التحديات لا تقتصر على فائض الإنتاج، بل تشمل أيضًا المصانع التي لا تتوافر لديها مساحات مناسبة لإنشاء محطات شمسية داخل مواقعها، رغم قدرتها على الاستفادة من الطاقة المتجددة من خلال نماذج أخرى، وهو ما يستدعي تنويع آليات التنفيذ بما يتناسب مع طبيعة كل منشأة.

صافي القياس وتطوير سوق الكهرباء

وشدد البيان على أهمية إتاحة نظام صافي القياس (Net Metering)، أو وضع آليات أخرى عادلة وواضحة لشراء فائض الطاقة الشمسية، وفقًا للأطر التنظيمية المعتمدة، بما يضمن تحقيق التوازن بين الجدوى الاقتصادية للمشروعات ومتطلبات تنظيم سوق الكهرباء.

كما دعا روماني حكيم عضو شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة ونائب رئيس جمعية سيدا للطاقة المستدامة، إلى دراسة نماذج إضافية، من بينها التعاقد المباشر بين منتجي الكهرباء المستقلين والمستهلكين الصناعيين، واستخدام الشبكات مقابل رسوم منظمة، وإنشاء محطات شمسية مركزية لخدمة مجموعات من المصانع والتجمعات الصناعية، خاصة المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي لا تمتلك مساحات كافية لإقامة محطات خاصة بها.

وأكدت الجهتان أن تنويع نماذج الاستفادة من الطاقة الشمسية من شأنه توسيع قاعدة المستفيدين، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز المنافسة، وتوفير حلول أكثر مرونة لتلبية احتياجات الصناعة من الطاقة النظيفة.
مشاركة القطاع الخاص ضرورة للنجاح

وفيما يتعلق بآليات تنفيذ المبادرة، أكد البيان أن نجاحها يتطلب مشاركة مؤسسية للقطاع الخاص والشركات المتخصصة والجهات المهنية المعنية بالطاقة الشمسية، باعتبارها أطرافًا رئيسية في عمليات التمويل والتنفيذ والتشغيل والربط بالشبكة.

وطالبت الشعبة والجمعية بتمثيل هذه الجهات في لجنة تسيير المبادرة، وإشراكها في إعداد الضوابط التنفيذية ومتابعة النتائج، إلى جانب تبسيط إجراءات التراخيص والربط والتعاقد، وتحديد مدد زمنية واضحة لإنجازها، ووضع مؤشرات لقياس الأداء الاقتصادي والفني.

كما شدد البيان على ضرورة الحفاظ على أحكام الكتاب الدوري المنظم لصافي القياس، والساري حتى عام 2030 أو بلوغ القدرة المقررة، أيهما أقرب، وعدم المساس به قبل توفير إطار بديل يضمن استمرار الاستفادة من النظام.
ودعت الجهتان إلى عقد اجتماع عاجل مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، بمشاركة ممثلي الشعبة والجمعية والخبراء المعنيين، لمناقشة المقترحات المطروحة وبحث آليات تطوير المبادرة بما يحقق أهدافها.

واختتم البيان بالتأكيد على أهمية التعامل مع شركات الطاقة الشمسية المصرية باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في خفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وتوفير العملة الأجنبية، وخلق فرص العمل، ودعم الصناعة الوطنية.

وأكد روماني حكيم نائب رئيس جمعية سيدا للطاقة المستدامة وعضو شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن التمويل الميسر يمثل خطوة مهمة لتشجيع المصانع على التحول إلى الطاقة النظيفة، إلا أن تعظيم أثره يتطلب إتاحة أكثر من نموذج للاستفادة من الكهرباء الشمسية، وضمان مشاركة القطاع الخاص في تطوير آليات التنفيذ، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية ويفتح آفاقًا أوسع للاستثمار في سوق الكهرباء.

ظهرت المقالة «شمس الصناعة».. مطالب بتوسيع الاستفادة من الطاقة الشمسية أولاً على جريدة المساء.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow