عمرو أبوالعيون.. مسؤول لا يسعى للظهور.. بل يتحرك لحماية الأرواح

أغسطس 13, 2026 - 21:42
 26
عمرو أبوالعيون.. مسؤول لا يسعى للظهور.. بل يتحرك لحماية الأرواح

عمرو أبوالعيون.. مسؤول لا يسعى للظهور.. بل يتحرك لحماية الأرواح

بقلم: مصطفى المصري

حين تكون المسؤولية الحقيقية حاضرة، لا يحتاج المسؤول إلى البحث عن الأضواء؛ فالمواقف التي تمس حياة الناس تتحدث عن أصحابها، والإنجاز الذي يلمسه المواطن لا يحتاج إلى كثير من الكلام.

ومن هنا تأتي إضاءة كوبري الواسطي بأسيوط كخطوة مهمة ترتبط بصورة مباشرة بأمن المواطنين وسلامتهم، فإضاءة الطريق ليلًا تعني رؤية أوضح، وحركة أكثر أمانًا، وبيئة مرورية أفضل، بما يسهم في حماية أرواح مستخدمي الطريق.

وفي هذا الملف، يبرز اسم المحاسب عمرو إبراهيم أبو العيون، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الغرفة التجارية بأسيوط، الذي تحرك لوضع مشكلة إنارة كوبري الواسطي أمام الجهات المعنية، انطلاقًا من مسؤولية حقيقية تجاه المواطنين، وإيمان بأن الملفات التي ترتبط بأمنهم وسلامتهم تستحق التحرك الجاد.

من المطالبة إلى الاستجابة

في 26 يوليو 2026، تقدم المحاسب عمرو أبو العيون بمقترح رسمي إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن معالجة مشكلة إنارة كوبري الواسطي، مطالبًا بتشغيل منظومة الإنارة، وطرح حلولًا عملية للتعامل مع الأمر، من بينها إمكانية تجهيز الإنارة بالطاقة الشمسية أو تحمل تكلفة التشغيل مؤقتًا لحين معالجة القيود المتعلقة بإنارة الكباري.

وهنا تظهر قيمة التحرك الحقيقي؛ فالمسؤولية لا تقتصر على رصد المشكلة أو نقلها، وإنما تمتد إلى البحث عن حلول والمضي في متابعتها حتى تصل إلى نتيجة يستفيد منها المواطن.

وقد جاءت الاستجابة لتؤكد أن المطالب المرتبطة بسلامة المواطنين يمكن أن تجد طريقها إلى التنفيذ عندما تتوافر الجدية والتنسيق والمتابعة.

حماية الأرواح أولًا

إنارة كوبري الواسطي ليست مجرد إضافة للمشهد العام، وإنما هي عنصر مهم من عناصر السلامة المرورية.

فالقيادة ليلًا تحتاج إلى وضوح الرؤية، ومعرفة مسار الطريق، ورؤية المركبات والمارة والعوائق، وكلما تحسنت الإضاءة ارتفع مستوى الأمان لمستخدمي الطريق.

ولهذا فإن تشغيل منظومة الإنارة على كوبري الواسطي يمثل خطوة مهمة في الحفاظ على أرواح المواطنين وتعزيز سلامتهم أثناء العبور واستخدام الطريق.

مسؤول لا يسعى للظهور

في زمن أصبحت فيه بعض الإنجازات تبدأ من أمام الكاميرات وتنتهي بانتهاء التصوير، هناك مسؤولون يفضلون أن يتحدث العمل عنهم.

وهذا ما يجعل التحرك في ملف كوبري الواسطي جديرًا بالتقدير؛ لأنه يرتبط باحتياج حقيقي للمواطن، وهدف واضح، ونتيجة ملموسة يمكن للجميع رؤيتها.

فالمواطن في النهاية لا يبحث عن كثرة التصريحات، وإنما يريد أن يرى أثر المسؤولية في حياته اليومية.

طريق أكثر أمانًا، خدمة أفضل، ومشكلة تم حلها.. هذه هي اللغة التي يفهمها المواطن ويقدرها.

تصريح خاص لـ«الفكر نيوز».. أحمد عمار: سلامة المواطن ليست محلًا للتأجيل

وفي تصريح خاص لـجريدة الفكر نيوز، أكد الأستاذ أحمد عمار، مدير الحملة الانتخابية للمحاسب عمرو أبو العيون ومدير مكتبه، أن التحرك بشأن إضاءة كوبري الواسطي جاء انطلاقًا من أهمية الحفاظ على سلامة المواطنين، مشيرًا إلى أن الملف حظي باهتمام ومتابعة مستمرة حتى الوصول إلى الاستجابة المطلوبة.

وقال عمار إن سلامة المواطن لا تحتمل الانتظار، وإن أي مشكلة قد تمس حياة المواطنين أو تعرضهم للخطر تستوجب التحرك الجاد والتواصل مع الجهات المعنية للوصول إلى حل عملي.

وأضاف أن المحاسب عمرو أبو العيون يتعامل مع مثل هذه الملفات باعتبارها مسؤولية تجاه أبناء أسيوط، وأن الهدف الأساسي من التحرك ليس الظهور الإعلامي، وإنما الوصول إلى نتيجة حقيقية يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

واختتم عمار حديثه بالتأكيد على أن إضاءة كوبري الواسطي تمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز السلامة والأمان للمواطنين، معربًا عن تقديره لكل الجهات التي تعاونت في الوصول إلى هذا الإنجاز والاستجابة للمطلب.

عندما يتحول صوت المسؤول إلى أثر

القيمة الحقيقية للمسؤول لا تقاس بعدد التصريحات أو الصور، وإنما بما يتركه من أثر في حياة الناس.

وفي ملف كوبري الواسطي، تحولت المطالبة إلى استجابة، وتحول مطلب يمس سلامة المواطنين إلى واقع، وأصبحت أنوار الكوبري شاهدًا على أن التحرك الجاد يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا.

كما أن هذا الإنجاز يعكس أهمية التعاون بين الجهات التشريعية والتنفيذية، وبين المسؤولين والأجهزة المعنية، عندما يكون الهدف هو خدمة المواطن وحماية مصالحه.

رسالة من الواسطي

ربما تكون أجمل رسالة يمكن أن تحملها أنوار كوبري الواسطي هي أن المسؤولية الحقيقية تبدأ عندما يشعر المسؤول بما يشغل المواطن، وتكتمل عندما يرى المواطن الحل أمام عينيه.

وهنا يستحق المحاسب عمرو أبو العيون التحية والتقدير على تحركه في هذا الملف، كما تستحق الجهات التي تعاونت في إنجازه الشكر على الاستجابة والتعامل الجاد مع مطلب يرتبط بأمن وسلامة المواطنين.

فكل ضوء أُضيء على الكوبري هو جزء من طريق أكثر أمانًا، وكل خطوة في هذا الاتجاه هي استثمار في أهم ما نملك: حياة الإنسان.

وفي النهاية..

المسؤول الحقيقي ليس من يبحث عن الضوء لنفسه، بل من يصنع الضوء للناس.

وهذا هو المعنى الحقيقي لإضاءة كوبري الواسطي.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow