“التضامن”: 35.7 ألف مؤسسة أهلية تدعم جهود التنمية والتمكين الاقتصادي في مصر

أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن عدد مؤسسات العمل الأهلي المقيدة بوزارة التضامن الاجتماعي يبلغ نحو 35 ألفًا و779 مؤسسة، تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم جهود التنمية المستدامة، من خلال قدرتها على الوصول إلى المجتمعات المحلية والاستجابة لاحتياجاتها الفعلية، وتقديم مبادرات تتسم بالمرونة والقدرة على إحداث أثر ملموس ومستدام. أوضحت صاروفيم أن […] ظهرت المقالة “التضامن”: 35.7 ألف مؤسسة أهلية تدعم جهود التنمية والتمكين الاقتصادي في مصر أولاً على جريدة المساء.

أكتوبر 30, 2026 - 14:00
 2
“التضامن”: 35.7 ألف مؤسسة أهلية تدعم جهود التنمية والتمكين الاقتصادي في مصر

أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن عدد مؤسسات العمل الأهلي المقيدة بوزارة التضامن الاجتماعي يبلغ نحو 35 ألفًا و779 مؤسسة، تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم جهود التنمية المستدامة، من خلال قدرتها على الوصول إلى المجتمعات المحلية والاستجابة لاحتياجاتها الفعلية، وتقديم مبادرات تتسم بالمرونة والقدرة على إحداث أثر ملموس ومستدام.

أوضحت صاروفيم أن دور مؤسسات العمل الأهلي يتعاظم من خلال التشبيك والتكامل مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتوسيع نطاق الاستفادة من المبادرات التنموية، مؤكدة أن هذه المؤسسات تمثل شريكًا رئيسيًا في تنفيذ البرامج والخدمات الاجتماعية والاقتصادية للدولة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات ختام المرحلة الأولى من مشروع مؤسسة «خير ورحمة» بحلوان، لتعزيز الوعي بمرحلة البلوغ والصحة الإنجابية للمرأة والفتيات، والتمكين الاقتصادي للسيدات.

أشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن الوزارة تتبنى رؤية تستهدف الانتقال من الحماية إلى التمكين والإنتاج، والعمل على التخارج من دوائر الفقر متعدد الأبعاد، من خلال توفير فرص حقيقية لبناء القدرات وتعزيز الاستقلال الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية.

أوضحت أن المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي تضم إجمالًا 56 جهة شريكة، وتستهدف ربط الخدمات المالية والمصرفية والتأمينية ومنافذ تقديمها بقاعدة بيانات موحدة للمستفيدين، وإتاحة حزمة متنوعة من المنتجات والخدمات المالية وغير المالية للمواطنين.

أضافت أن هذه الخدمات تشمل التمويل متناهي الصغر والادخار والإقراض، إلى جانب برامج التشغيل والتدريب والتسويق، بما يعزز قدرة المستفيدين على إقامة مشروعات إنتاجية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

أكدت صاروفيم أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على تقديم المساعدات، وإنما تقوم على بناء القدرات وتعزيز الوعي وتوفير الأدوات التي تساعد المواطنين على تحسين أوضاعهم المعيشية بصورة مستدامة.

استشهدت في هذا السياق بتجربة مؤسسة «خير ورحمة»، التي تقدم نموذجًا للتكامل بين التوعية الصحية والتمكين الاقتصادي، من خلال برامجها الاجتماعية والصحية والنفسية، إلى جانب تدريب السيدات على إنتاج مستلزمات العناية الصحية الشخصية ضمن العلامة التجارية «حياة».

استعرضت مرثا ميخائيل، مؤسسة جمعية «خير ورحمة»، مسيرة المؤسسة التي بدأت عام 1997، وامتد نشاطها الميداني إلى مناطق حلوان عام 2006، بهدف دعم السيدات والأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار.

أوضحت أن المؤسسة نفذت مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات، شملت التأهيل المهني والتشغيل والدعم النفسي والتعليم والرعاية الصحية وتحسين المساكن والدعم الغذائي والمعارض الموسمية، إلى جانب برنامج «أنتِ قدها»، ومساندة زوجات المدمنين، وتقديم منح ومساعدات دراسية لأبناء 25 أسرة.

أكدت أن المؤسسة تركز على تمكين المرأة اقتصاديًا ونفسيًا، من خلال بناء قدراتها وتوفير فرص أكثر استدامة، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأسر وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

ظهرت المقالة “التضامن”: 35.7 ألف مؤسسة أهلية تدعم جهود التنمية والتمكين الاقتصادي في مصر أولاً على جريدة المساء.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow