“حياة” تفتح آفاق العمل والإنتاج أمام السيدات من خلال تصنيع مستلزمات العناية الصحية المستدامة
تفقدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، المشغل التابع لمؤسسة «خير ورحمة» بحلوان، والذي يتولى تدريب السيدات على إنتاج مستلزمات العناية الصحية الشخصية للمرأة والفتيات، ضمن العلامة التجارية «حياة»، التي تعتمد على منتجات مستدامة قابلة لإعادة الاستخدام وصديقة للبيئة. جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات ختام المرحلة الأولى من مشروع المؤسسة، حيث اطلعت على […] ظهرت المقالة “حياة” تفتح آفاق العمل والإنتاج أمام السيدات من خلال تصنيع مستلزمات العناية الصحية المستدامة أولاً على جريدة المساء.
تفقدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، المشغل التابع لمؤسسة «خير ورحمة» بحلوان، والذي يتولى تدريب السيدات على إنتاج مستلزمات العناية الصحية الشخصية للمرأة والفتيات، ضمن العلامة التجارية «حياة»، التي تعتمد على منتجات مستدامة قابلة لإعادة الاستخدام وصديقة للبيئة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات ختام المرحلة الأولى من مشروع المؤسسة، حيث اطلعت على أنشطة المشغل ومراحل تدريب السيدات على تصنيع المنتجات، التي تُصنع بأيدي المتدربات بعد تأهيلهن، بما يتيح فرصًا للعمل والإنتاج ويسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن السيدات والأسر.
أكدت صاروفيم أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد المحاور الرئيسية لرؤية وزارة التضامن الاجتماعي، التي تستهدف الانتقال من الحماية إلى التمكين والإنتاج، والعمل على التخارج من دوائر الفقر متعدد الأبعاد، مشيرة إلى أهمية توفير فرص مستدامة تساعد المرأة على امتلاك أدوات الإنتاج وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
أوضحت أن التمكين الاقتصادي والوعي مساران متكاملان لدعم استقرار الأسرة وتحسين جودة الحياة، وأن تجربة مؤسسة «خير ورحمة» تقدم نموذجًا يجمع بين تعزيز الوعي الصحي للمرأة والفتيات وتوفير فرص حقيقية للعمل والتدريب والإنتاج.
أشارت مرثا ميخائيل، مؤسسة جمعية «خير ورحمة»، إلى أن تمكين المرأة اقتصاديًا ونفسيًا يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل المؤسسة، انطلاقًا من أن الدعم الحقيقي لا يقتصر على تقديم المساعدة، وإنما يمتد إلى بناء القدرات وخلق فرص أكثر استدامة.
أضافت أن المؤسسة أطلقت العلامة التجارية «حياة» لتوفير مستلزمات العناية الصحية الشخصية للمرأة والفتيات، من خلال منتجات مستدامة يمكن إعادة استخدامها، إلى جانب تدريب السيدات على تصنيعها واستخدامها وطرق العناية بها.
أكدت أن المبادرة تستهدف تحقيق أثر مزدوج يجمع بين توفير منتجات تلبي احتياجات المرأة والفتيات، وتوفير فرص تدريب وعمل للسيدات، بما يدعم الاستقلال الاقتصادي ويحسن الأوضاع المعيشية للأسر الأكثر احتياجًا.
يأتي المشروع في إطار جهود المؤسسة الممتدة لدعم السيدات والأسر، من خلال برامج التأهيل المهني والتشغيل، وتعزيز قدرات المرأة على المشاركة في الأنشطة الإنتاجية، وتحويل التدريب إلى فرص اقتصادية مستدامة.
ظهرت المقالة “حياة” تفتح آفاق العمل والإنتاج أمام السيدات من خلال تصنيع مستلزمات العناية الصحية المستدامة أولاً على جريدة المساء.
ما هو رد فعلك؟